في ظل تصاعد مؤشرات التوتر داخل بيئات العمل، تبرز مجموعة من العلامات التحذيرية التي تشير إلى وجود ثقافة مهنية سامة قد تؤثر بشكل مباشر على صحة الموظفين النفسية والجسدية.
العلاقة المتوترة مع المدير، أو معدلات الدوران الوظيفي المرتفعة، أو ثقافة المؤسسة القائمة على التنافس غير العادل، جميعها مؤشرات لا ينبغي تجاهلها.
تلك المشاعر التي تراود الموظف وتجعله يشعر بعدم الراحة أو التقدير، غالباً ما تكون انعكاساً لبيئة عمل غير صحية، وليست مشكلة شخصية كما يظن البعض.
البيئات السامة في أماكن العمل تتسم بغياب التواصل الفعّال، وانتشار النزاعات، ووجود أنماط قيادية غير مرغوبة، إلى جانب التمييز والتهميش.
في مثل هذه الأجواء، يشعر الموظفون بأنهم غير مسموعين، وتنعكس هذه الحالة سلباً على صحتهم النفسية والجسدية.
كما تسود فيها ثقافة الأنانية وتجاهل الآخرين، وتزداد فيها مظاهر الدراما والاضطراب، ويغيب فيها الاحترام المتبادل بين الزملاء.
في هذه المؤسسات، لا يُنظر إلى الموظفين كأشخاص لهم قيمة، وغالباً ما يتقاعس المدراء عن اتخاذ خطوات لتحسين الأوضاع.
الموظف في بيئة العمل السامة يشعر بأنه غريب عن المكان، وأن أفكاره واحتياجاته ومساهماته لا تحظى بأي اهتمام.
وإذا كان الشعور بالإرهاق وعدم الانتماء يلازمك في عملك مؤخراً، فقد يكون السبب الحقيقي هو البيئة السامة التي تعمل فيها، وهناك عشرون علامة واضحة يمكن أن تساعدك على التحقق من ذلك.
#بيئة العمل السامة,#الصحة النفسية في العمل,#علامات بيئة العمل السلبية,#ثقافة العمل السامة,#مشاكل التواصل في الشركات,#التمييز في بيئة العمل,#الإقصاء المهني,#القيادة السلبية,#الدراما في العمل,#تأثير بيئة العمل على الموظفين

